هذا البرنامج بالتعاون مع مركز ETIC المعتمد من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي (قطر)
الجينوغرام في الإرشاد والعلاج الأسري
أداة مهنية لفهم العلاقات، وتشخيص المشكلات، وبناء التدخل العلاجي
في ظل تعقّد المشكلات الأسرية وتداخل العوامل النفسية والاجتماعية عبر الأجيال، لم يعد الوصف السطحي للحالة كافيًا لفهم ديناميكيات الأسرة أو التدخل بفاعلية.
ويُعد الجينوغرام (Genogram) من أقوى الأدوات المهنية المستخدمة في الإرشاد والعلاج الأسري، إذ يوفّر تمثيلًا بصريًا ومنهجيًا للعلاقات الأسرية، وأنماط التفاعل، وانتقال المشكلات والصدمات عبر الأجيال.
تهدف هذه الدورة إلى تمكين الأخصائيين من استخدام الجينوغرام بوصفه أداة تشخيص وتخطيط علاجي، وليس مجرد رسم لشجرة العائلة.
أهداف البرنامج التدريبي
بنهاية البرنامج يكون المشارك قادرًا على:
- تحليل العلاقات بين أفراد الأسرة بعمق مهني ومنهجي
- فهم جذور الخلافات الزوجية والأسرية والكشف عنها بأسلوب علمي وعملي
- اكتشاف مصادر القوة والتحديات داخل النسق الأسري
- التعرف على أنماط العنف أو الإهمال المتوارثة عبر الأجيال
- فهم أنماط التعلق الصحية وغير الصحية بين الآباء والأبناء
- توظيف الجينوغرام في بناء الخطط العلاجية والإرشادية
- تقييم الأسر المعرضة لخطر التفكك الأسري بصورة احترافية
محاور ومحتوى البرنامج
يتضمن البرنامج مزيجًا متوازنًا من التأصيل النظري والتطبيق العملي، ويشمل المحاور التالية:
- مدخل إلى نظرية النظم الأسرية وعلاقتها بأداة الجينوغرام
- مفهوم الجينوغرام والفرق بينه وبين شجرة العائلة التقليدية
- الرموز الأساسية والمتقدمة في الجينوغرام
- تحليل العلاقات الزوجية (تحالف – صراع – انقطاع – اعتماد)
- أنماط التعلق داخل الأسرة عبر الأجيال
- انتقال الصدمات والعنف والصراعات الأسرية
- قراءة الجينوغرام من منظور إرشادي وعلاجي
- توظيف الجينوغرام في تشخيص الحالة وبناء خطة التدخل
- أخطاء شائعة في استخدام الجينوغرام وكيفية تجنبها
- تطبيقات عملية ودراسات حالة واقعية
يخصص ما لا يقل عن 60% من ساعات البرنامج للتطبيق العملي، وبناء جينوغرامات حقيقية، وتحليل حالات تحت إشراف مباشر.
مخرجات البرنامج
بعد إتمام الدورة، يحقق المشارك ما يلي:
- رفع كفاءته المهنية في تشخيص المشكلات الأسرية باستخدام الجينوغرام
- القدرة على تحليل العلاقات الأسرية بعمق ومنهجية
- توظيف الجينوغرام ضمن الخطط العلاجية والإرشادية
- تحسين جودة التوثيق المهني للحالات الأسرية
- السرعة والدقة في تحديد نقاط القوة والضعف داخل الأسرة
لماذا يحتاج الأخصائي لتعلّم الجينوغرام؟
- ينقل الأخصائي من الوصف السطحي للمشكلة إلى التحليل العميق لها
- يساعد في الكشف عن الجوانب التي لا يصرّح بها العميل لفظيًا
- يربط بين الماضي والحاضر لفهم السلوك الحالي
- أداة علمية وعملية تسهم في اختيار التدخل العلاجي الأنسب
- يعزّز الفهم الشامل لديناميكيات الأسرة عبر الزمن
الفئة المستهدفة
- الأخصائيون الاجتماعيون في الوزارات والمؤسسات الاجتماعية والتعليمية
- الأخصائيون النفسيون في المؤسسات الصحية والاجتماعية والتعليمية
- العاملون في مجال الدعم والإرشاد الأسري
- المهتمون بالعلاج الأسري والعمل مع الحالات الأسرية
معلومات أخرى عن البرنامج
- 15 ساعة تدريبية
- موزعة على 5 أيام
- الحضور: وجاهي
مقدّم الدورة
خبير في الإرشاد والعلاج الأسري والاجتماعي
ما الذي يحصل عليه المشارك؟
- شهادة معتمدة ومعترف بها من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي
- كتاب متخصص عن الجينوغرام من تأليف مقدّم الدورة
- فرصة بروتوكول تعاون تدريبي للمتميزين من المشاركين مع المركز
تم تصميم هذا البرنامج ليجمع بين العمق العلمي، والتطبيق العملي، والمواءمة مع السياق الأسري العربي، بما يضمن نقل أداة الجينوغرام من المعرفة النظرية إلى الممارسة المهنية الفاعلة.
للحجز والاستفسار تواصل معنا بالاتصال أو إرسال رسائل واتس آب على الرقم 70772929 – 00974


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.